سؤال وجواب > الطب والصحة

ما هي الحازوقة؟

من أسئلتكون:

بدي أعرف علمياً شو سبب الـ "الهئة" أو "الحازوقة" وشو بيصير جوات الجسم لحتى هيك بيطلع صوت؟؟؟

خلونا نشوف الجواب

الواحد بيهئ لأنو بيكون عم يكذب؟ ولا لأنو عم ياكل بسرعة؟

ــــــــــــــــ

الحازوقة، والمعروفة طبياً بـ SDF (synchronous diaphragmatic flutter) أي التشنج الحجابي المتزامن أو الفواق.¬¬¬¬ هي تقلص مفاجئ غير إرادي للحجاب الحاجز والعضلات التنفسية الشهيقية (مع تثبيط للعضلات الزفيرية) والذي يحدث في نفس الوقت تقلصاً في الحنجرة، مغلقاً الطريق الهوائي "فتحة المزمار" (الجزء المتوسط للحنجرة حيث توجد الحبال الصوتية) مانعاً الهواء من الدخول ومؤدياً لصوت الحازوقة.

وإن ملاحظة هذه المتتالية من التقلصات العضلية الملاحظات تدفعنا لاحتمال وجود مركز عصبي مسؤول عن آلية حدوث الحازوقة، وهو منعكس شرطي كوننا لا نعاني منها بشكل دائم! وقد لوحظت الحازوقة عند الأجنة بالتصوير بالأمواج فوق الصوتية، وقد ظهرت هذه الحركات قبل ظهور الحركات التنفسية في تطور الجنين وتبدو شائعة جداً عند حديثي الولادة وتقل تدريجياً في الأشهر التالية. مما يدفعنا للشك بأن مركز الحازوقة قد يكون أثراً باقياً من مراحل سابقة من التطور.

ما هي أسبابها؟

لم يتمكن الخبراء من التأكد من أسباب حدوث الحازوقة، إلا أن معظمهم يتفقون على احتمال انطلاقها نتيجة لاضطرابات طفيفة في المعدة، ويقال في بعض الأحيان أن سببها قد يعود للعامل النفسي أكثر من الجسدي، ولكن لا أحد يعرف حقاً.

ولكن يمكننا ربط مجموعة من الحالات الفزيولوجية مع حدوث الحازوقة، أكثرها شبوعاً انتفاخ أو توسع المعدة (نتيجة تناول كميات كبيرة من الطعام أو تناول الطعام بسرعة)، أو نتيجة لتسرب الحمض المعدي إلى المري (الارتداد المريئي). كما أن تهيجاً في الصدر قد يكون مسؤولاً عن ذلك. وغالباً ما يقع اللوم على العصب الحجابي في حدوث ذلك ولكنها كما قلنا مجموعة من التكهنات حول الآلية التي مازالت غير دقيقة.

ومن الأمراض الهضمية التي ترتبط بشكل وثيق بالحازوقة: أمراض التهاب الأمعاء، وانسداد الأمعاء، والارتداد المريئي. ومن الأمراض التنفسية: التهاب الجنب والالتهاب الرئوي والربو. يضاف إليها بعض الأمراض التي تؤثر على الاستقلاب: ارتفاع ونقص سكر الدم، مرض السكري.

كما يمكن للحازوقة أن تنشاً من مجموعة متنوعة من أمراض الجهاز العصبي المركزي: إصابات الدماغ وأورام المخ والسكتات الدماغية. والأمراض التي تؤثر على العصب المبهم: التهاب السحايا والتهاب البلعوم وتضخم الغدة الدرقية.

إضافة لبعض الحالات النفسية كالحزن والتأثر والقلق والإجهاد والصدمة.

Medical News Today هنا

Scientific American هنا