الطب > السرطان

سبُل الوقاية من السرطان

السرطان، إنّهُ المرض الفتّاك الذي يسلبنا أحبّتنا، جميعنا نخشاه لكن القليل منّا فقط يحاول تجنّبه. هل يمكن فعلاً الوقاية من بعض أنواعه؟

عدّة طُرق للوقاية أو لمنع تطوّر مرض السرطان في المقال التالي:

_________

الوقاية من السرطان:

يُعتقد أنّ أكثر من نصف الوفَيَات المتوقّع حُدوثها بمرض السرطان لهذا العام في الولايات المُتّحدة الأمريكية والمقدّرة بأكثر من 585 ألف وفاة، تعود لأسباب يُمكن الوقاية منها. وتتضمّن هذه الأسباب: التدخين، السُّمنة، التعرُّض للأشعّة فوق البنفسجيّة، اللُقاحات الوقائيّة المُتضمّنة عوامل مُمرضة مُترافقة مع السرطان.

يمكن لاتّباع نظام صحيّ جيّد أن يُقصي أو يقلّل من خطر الأسباب المعروفة للسّرطان. وقد يخفّض عدد الأشخاص المُشخّصين بالعديد من أنواع السّرطان. كما يُقلّل اتّباع النظام الصحيّ خطر تكرار حدوث السّرطان ويُحسِّن النتائج خلال فترة العلاج.

يُسبّب التدخين حوالي 30% من وفَيَات السّرطان في الولايات المُتّحدة. ويُعتبر تجنّب استخدام التبغ أهم خطوة للتخفيف من عبء السرطان.

يُعدّ كل من سوء التغذية وقلّة النشاط البدني (الكسل) والبدانة و/أو زيادة الوزن عوامل خطورة للعديد من الأمراض والحالات المزمنة، والتي تُقدّر بـ 25-30% من السرطانات في الولايات المُتّحدة.

إنّ العلاقة بين النظام الغذائي والسرطان مُعقّدة. لأنّ الناس تستهلك أطعمة مُتنوعة تتغيّر كلّ يوم. ولذلك فإنّ مساهمة نوع طعام معيّن أو مكوّن للطّعام في الوقاية من نمط من السرطان صعب التحديد.

إنّ التعرُّض للأشعّة فوق البنفسجية سواء من الشّمس أو في أثناء عمليّة التسمير هو السبب المُسيطر لأنواع سرطان الجلد الرئيسيّة الثّلاثة: سرطان الخلايا القاعدية وسرطان الخلايا الصدفيّة وسرطان الخلايا الصباغيّة (الميلانيني). يُمكن لاتّباع إجراءات الوقاية من الشمس وتجنّب استخدام أجهزة التسمير أن يقلّل من حدوث سرطان الجلد.

تُمثّل الإصابة بعوامل مُمرضة مُرتبطة بالسرطان حوالي واحد من كُل خمسة سرطانات مُشخّصة حول العالم. وقد يُساعد اتّخاذ الإجراءات الوقائيّة وعلاج هذه الإصابات على الوقاية من الإصابة ببعض أنواع السّرطان.

فحوص للوقاية من السّرطان:

يُعدّ سرطان الكولون والمستقيم السبب الثّاني المؤدّي للوفاة في الولايات المتّحدة. يمكن كشف هذه السرطانات بمراحل مُبكّرة عن طريق تنظير الكولون حيث يكون احتمال نجاح العلاج أكبر، كما يُمكن أيضاً الوقاية من تطوّره بالدرجة الأولى حيث يمكن إزالة التكتّلات السابقة للسرطان التي تُكشف بواسطة تنظير الكولون أثناء العمليّة، وبالتالي منع تحوّلها إلى سرطان.

يمكن تجنّب 60% على الأقل من الوفَيَات الناتجة عن سرطان الكولون في الولايات المُتّحدة لو اتّبع الجميع المبادئ التوجيهية للكشف عن سرطان الكولون والمستقيم.

لسوء الحظ، تُشير الإحصائيّات أنّ واحداً من كلّ ثلاثة بالغين في الولايات المتّحدة لا يخضعون لهذا الفحص كما هو موصى.

وبشكل مُشابه، يمكن لفحص لُطاخة بابانيكولاو من أجل الكشف عن سرطان عنق الرحم، والذي شخَّص إصابة 12 ألف سيدة أمريكيّة به عام 2014، أن يكشف السرطان في مراحلهِ المُبكرة، عندها يكون العلاج ناجحاً. كما يُمكنهُ أيضاً أن يكشف عن الشّذوذات السابقة للسرطان والتي يمكن علاجها لمنعها من التطور إلى سرطان.

تحسين سُبل الوقاية من السرطان:

يدرس العلماء العديد من سُبل الوقاية من السرطان، وهي تتضمّن:

- طُرُق لتجنُّب أو لتقليل العوامل المعروفة بتسبّبها بالسرطان.

- طُرُق جديدة للكشف المُبكّر عن الحالات ما قبل السرطانية.

- الوقاية الكيميائيّة، العلاج بالأدوية لحالات ما قبل السرطان أو لمنع تطوّر السرطان أبداً.

*حاشية: فحص لُطاخة بابانيكولاو: تُؤخذ مسحة من مُفرزات عنق الرحم وتوضع على صفيحة زجاجية ومن ثمّ تُفحص وتُلوّن. تُشير لطاخة بابانيكولاو إلى وجود خباثة أو تنفيها.

المصدر:

هنا

حقوق الصورة:

Prerana Jangam - pdpics.com