الهندسة والآليات > التكنولوجيا

تاريخ الأضواء الحممية !!

أكيد كلنا منعرف هالأضواء..

وأكيد ألا ما نكون شايفينها محطوطة بالبيت أو بالمكتب كـ قطعة زينة ..

لفترة طويلة أنا كنت ما بعتبرها ألا مجرد قطعة زينة و ديكور و مصنوعة بالصين كمان .. كالعادة !!

بس طلع انو ألها حكاية طويلة وتاريخ يعود لأكتر من 50 سنة ..

أنطوني فوس ، خبير وجامع لهذا النوع من التحف المضيئة حيث ظهر في احد المعارض في مدينة لندن مع مجموعة كبيرة من ( الأضواء الحممية ) كما درج على تسميتها ليحيي الذكرى الخمسين لظهور هذا النوع من الأضواء التي تواجدت بكثرة في المنازل الأوروبية عامة والبريطانية خاصة ، لأكثر من نصف قرن من الزمن .

قامت إحدى الشركات في عام 1963 بتسويق هذا النوع من الأضواء وبعدها تم بيع أكثر من مليون نسخة مماثلة على مستوى العالم .

الأبتكار كان عن طريق إدوارد كارفن الذي استوحى الفكرة من جهاز لسلق البيض في إحدى الحانات جنوب بريطانيا ،

قضى ادوارد (و الذي كان يحمل رتبة طيار بالحرب العالمية الثانية) سنوات لتحويل هذا المفهوم إلى قطعة ديكور تُستخدَم للإنارة المنزلية .

كان المجتمع في تلك الفترة يكثر فيه فكر الهيبو*، مما جعل البعض يعتقد أن سبب رواج هذا الابتكار هو هؤلاء الأشخاص في المجتمع العاشقين للمخدرات والمشروبات الروحية ، ولكن انتشار النسخة الأولى منه بشكل كبير ونجاح جميع النسخ الأخرى حتى أن احد نجوم فرقة البيتلز قد اشترى إحدى القطع مما أدى إلى انتشارها بشكل كبير جدًا .

على الرغم من جميع الصعوبات التي كانت تواجهها الشركات البريطانية في تلك الفترة بسبب غلاء اليد العاملة إلا أن الشركة المصنعة لتلك الأضواء حافظت على ثباتها وقامت بإنتاج عدة أشكال إختبارية لتطوير المنتج ، وانتشرت حتى وصل تصنيعها إلى المصانع الأمريكية في فترة التسعينات و أدى ذلك إلى تعدد أشكالها و أحجامها .

الفكرة العلمية للأضواء الحممية :


الفكرة هي وضع سائلين بكثافات مختلفة معًا وهذا يؤدي إلى عدم اختلاطهم ببعض ، وعند تسخينهم بالضوء المدمج مع القطعة سيؤدي إلى طوفان احدهم على الآخر ..بالإضافة إلى تحركه بحركة بطيئة تعطي منظر جميل للمكان وراحة ذهنية مؤقتة للشخص المتأمل فيها ، حيث قال احد هواة جمعها : قد تقضي مدة 15 دقيقة تتأمل فيها دون إن تشعر .

المخترع ادوارد كارفن توفى في عام 2000 وترك وراءه قعطة ديكور لم يعتقد انها ستستمر وستتجدد كل هذه الفترة ..

المصدر : هنا

مصدر الصورة :هنا