الفنون البصرية > فن وتراث

الخط العربي، أنواعه وأساليبه

بعد أن تعرّفنا في الجزءِ الأوّل على الخطِّ العربي ومسيرة تطوّره هنا

سنتعرف الآن في لمحةٍ سريعةٍ على بعض أهم أنواعِه وأساليبه:

(خطُّ الثلث)

يُعتبر من أهمّ الخطوط وأصعبها، سُمّي بهذا الاسم لأنّه يجب إمالة كل حرفٍ بمقدار الثلث عند الكتابة.

يمتاز هذا الخط بمرونته وتنوّع أشكاله، وهذا الخط يقبلُ الشكيل ويزيده جمالاً.

(خط النسخ)

يُشبه خط الثلث من حيث الجمال والدّقة لكن حروفه أكثر سهولة وسرعة في الكتابة.

سُمّي بهذا الاسم لكثرةِ استخدامه لنسخ الكتب والمؤلّفات.

يمتاز بالوضوح وسهولة القراءة، وقد سُمّي هذا الخط قديماً بالخطِّ البديع.

(خط الديواني)

سمّي بهذا الاسم نسبةً إلى ديوانِ السلطان العثماني حيث كان يستخدم لكتابة المراسيم والأوامر السلطانية.

يتميز بجمالهِ وأناقته وتداخل حروفه إضافةً لصعوبةِ قراءتها نوعاً ما. و الخط الديواني له نوعان:

الديواني العادي: خالي من التشكيل والزخرفة، سطوره مستقيمة من الأسفل.

الديواني الجلي: حروفه متداخلة مع بعضها، وسطوره مستقيمة من الأعلى والأسفل، يكثر فيه التشكيل والزخرفة.

(خط الرقعة)

خطٌ بسيط لا يحتمل التركيب ولا التّشكيل، حروفهُ واضحة سهلة القراءة والكتابة، يُستخدم في الكتابات اليوميّة والمراسلات

(الخط الفارسي)

أو خط التعليق، ظهر في بلاد فارس كما يدلّ اسمه، يمتاز بدقّة حروفه وامتدادها إضافة لوضوحها، لا يحتمل التركيب ولا التشكيل

مر بعدّة مراحل وظهرت منه أنواع أخرى مثل "النستعليق" وهو مزيج من خطي التعليق والنسخ، يُعتبر أجملها وأوسعها انتشاراً

وخط" الشكسته "أي المكسور وهو خطٌ رفيع صعب القراءة لم ينتشر خارج بلاد فارس

تجاوز استخدام الخط العربي الأغراض الكتابيّة وأصبح عنصراً في لوحات فنيّة متكاملة مشغولة بأساليب مختلفة منها التقليديّة بالقصبة والمحبرة، والحديثة بالألوان الزيتيّة والمائيّة، وعلى مختلف الخامات الورقيّة والقماشيّة، وحُفِر على الخشب والمعادن، وزُيّنت به الملابس والمجوهرات

حتّى من الممكن أن نجد لوحة فنيّة من تشكيل متكرّر لحرف واحد فقط

ـــــــــــــــ

المصادر:

* تاريخ الخط العربي وآدابه - محمد طاهر بن عبد القادر الكردي

* الخط والكتبة في الحضارة العربيّة - يحيى وهيب الجبوري

* هنا

مصدر الصورة:

للخطّاط التركي عثمان أوزجاي

هنا