الطب > السرطان

سم ضفدع القصب الأسترالي يهاجم خلايا البروستات السرطانية، مع الحفاظ على الخلايا السليمة!!

قال الدكتور (هاريندرا باريخ) في جامعة كوينزلاند الأسترالية أن طالبًا اكتشف أن ضفدع القصب الأسترالي يشابه ضفدع القصب الآسيوي المستعمل في الطب الصيني منذ آلاف السنين وينتج سمًّا يستطيع أن يقتل الخلايا السرطانية مع الحفاظ على الخلايا السليمة.

في الصين، يستعمل الدواء (تشان سو) المصنوع من سم الضفدع الآسيوي في علاج قصور القلب، التهاب الحلق، مشاكل الجلد وأمراض أخرى.

يقول الدكتور (باريخ) أن طالبة الدكتوراه (جينغ جينغ) تمكنت من إثبات أن السم الذي ينتجه الضفدع الأسترالي فعال جدًا في القضاء على الخلايا السرطانية، خصوصًا خلايا سرطان البروستات.

على الرغم من أن الدواء (تشان سو) يستعمل منذ وقت طويل في آسيا، إلا أنه يمكن أن يكون خطيرًا في حالته البدائية، لذلك فإن الدكتور (باريخ) وفريقه يحاولون جعل سم ضفدع القصب أكثر قابلية للذوبان في الماء و بالتالي أكثر أمانا.

ويقول الدكتور (باريخ): "عندما لا نستطيع التغلب على السمية حتى بعد زيادة الحلولية في الماء، عندها تكون المرحلة التالية هي تغليف الدواء و إرساله تحديدا للتأثير على الخلايا السرطانية".

تمكن فريق العمل في جامعة كوينزلاند الأسترالية من الحصول على دعم كبير من جامعة هونكونغ والمعهد الصيني للأبحاث.

تنحدر الدكتورة (جينغ جينغ) من عائلة صينية معروفة بممارسة الطب و تقول أنها ترى أن هناك سوقاً جيدًا لسم الضفدع الاسترالي.

يعتبر الضفدع الآسيوي في الصين مهددًّا بزيادة الطلب عليه، إضافة إلى أن التلوث يجعل الحصول عليه أمرًا صعبًا.

ويضيف الباحثون أن الضفدع الاسترالي قد يكون بديلا أفضل من الضفدع الآسيوي بسبب سكنه النظيف نسبيًّا.

تقول الدكتورة (جينغ): "سيكون سعر السم أقل إذا تم استيراده مباشرة من أستراليا، وسيكون له تأثير أقل ضررًا على الزراعة وأقل مفاقمةً لمشاكل التلوث البيئي الصناعي في الصين".

يأمل الباحثون من استكمال الأبحاث عن سم الضفدع الأسترالي في غضون سنة إلى سنة ونصف.

يقول دكتور (باريخ) أن الفكرة تكمن في القدرة على إدخال الدواء الصيني وتطويره بشكل يلائم العصر الحالي و بذلك يصبح أكثر قبولًا في الأسواق الغربية.

المصدر:

هنا