الفنون البصرية > فن وتراث

مدفن أسكيا في مالي

مدفن أسكيا في مالي

--------------

بني مدفن أسكيا المثير ذو الهيكل الهرمي بارتفاع 17 متراً من قبل أسكيا محمد, إمبراطور سونغاي، عام 1495 في قاو بعد أن أصبحت عاصمة للإمبراطورية عند عودته من مكة, وجعلِه الإسلامَ ديانةً رسمية في سونغا

وإنه يشهد على قوة وثروات الإمبراطورية التي ازدهرت في القرنين الخامس عشر والسادس عشر من خلال سيطرتها على التجارة عبر الصحراء, خاصة في الملح والذهب.

ويعد المدفن مثالاً رائعاً عن تكيف التقاليد المحلية مع متطلبات الإسلام, من خلال خلق بنية معمارية فريدة من نوعها, عبر منطقة الساحل في غرب إفريقيا.

يضم المجمع: المدفن الهرمي, ومسجدين بأسقف مسطحة, ومقبرة بالإضافة إلى ساحة الحجر الأبيض المفتوحة للهواء الطلق.

من وجهة نظر معمارية يعد المدفن مثالاً بارزاً عن نمط العمارة الساحلية السودانية, ويتميز بأشكاله الدائرية التي تحتاج لترميم دوري في طبقة الجص الخارجية التي تتآكل بفعل الأمطار النادرة ولكنها قوية.

ما زال الموقع سليماً بشكل تام فيما يتعلق بأجزائه المرئية بفضل الإصلاحات التي تجرى عليه بشكل مستمر, ومع أنها قامت ببعض التعديلات الطفيفة إلا أنها لم تنقص من أصالة الموقع شيئاً.

ينتمي الموقع لدولة مالي وأدرج عام 2003 على قائمة التراث الوطني لمالي, وكمنطقة عازلة معترف بها رسمياً بموجب مرسوم البلدية.


ترجمة: سارة درويش

تصميم وتدقيق: ليلى السعدي


مشاهدة كافة مقالات السلسلة (لاحقاً) من خلال الضغط على الرابط (الهاشتاغ)