البيولوجيا والتطوّر > بيولوجي

بعض الحقائق "المسلّية" عن البعوض

قبل ما تقرو و تشوفو هالكم معلومة عن مصاص الدماء الصغير هاد لازم قلكون ملاحظة، هالمقال والفيديو تبعو ليس لأصحاب القلوب الضعيفة...

• تظهر السجلات الأحفورية، بأن البعوض كان موجوداً منذ أكثر من نحو 30 مليون سنة.

• انسَ أمر الثعابين، العناكب وأسماك القرش، فالبعوض من أكثر المخلوقات خطورةً وفتكاً على الأرض، ويستند ذلك على حقيقة أن البعوض يساعد على نشر مجموعةٍ كبيرةٍ من الأمراض الخبيثة، فهذه الكائنات لا تسبب أمراضاً كالملاريا أو فيروس غرب النيل فحسب، بل تسبب أيضاً كلاً من الحمى الصفراء، وحمى الضنك (والتي قد تؤدي إلى حمى الضنك النزفي) بالإضافة إلى الالتهاب الدماغي. حيث يموت ما يقدر بنحو 725000 شخص نتيجةً للأمراض المنتقلة عن طريق البعوض كل عام (وهذه العدد هو أكبر مما تسببه جميع المخلوقات القاتلة الرئيسية الأخرى مجتمعة).

• إلى جانب قدرته على امتصاص دمك دون شعورك بذلك، فالبعوض مجهزٌ أيضاً ببعض الحواس المثيرة حقاً للاهتمام، والتي تتضمن:

المجسات البصرية (والتي تساعد الحشرات على التمييز بين الأشياء المتحركة الحية وبين الجمادات الثابتة)

المجسات الحرارية (والتي تساعدهم على تحديد الثديات ذوات الدم الحار)

المجسات الكيميائية (التي تساعدهم على التقاط الغازات والمواد الأخرى المرتبطة بالكائنات الحية، أو منتجات التنفس الثانوية، وهذا قد يفسر جزئياً لماذا يكون بعض الناس أكثر عرضةً للدغات البعوض من غيرهم).

• يستطيع البعوض باستخدامه لحواسه أن يكشف حتى ثاني أكسيد الكربون من مسافةٍ تبعد 75 قدماً(22.8متر)، وهذا يشبه شم رائحة شخصٍ أطلق الريح في الشارع بالنسبة للبشر.

• رغم صغره بشكلٍ لا يمكن مقارنته مع البشر، إلا أن البعوض يعتبر من العمال المُجدين، حيث يقوم البعوض "بضرب" أجنحته من 300-600 مرة/ثانية، وعلى الرغم من هذه الحقيقة، إلا أن سرعته تتراوح ما بين 1 -1.5 ميل(1.6-2.4كم) في الساعة فقط، ولكن من الناحية الإيجابية، فإن البعوض يعيش حياةً طويلة (بالنسبة للحشرات على الأقل)، حيث أن الحشرات البالغة قد تعيش من 5-6 أشهر.

• إناث البعوض فقط هي التي تشرب الدماء، بينما تفضل الذكور طعماً أكثر حلاوة.

• من أجل اختراق الجلد، يمتلك البعوض ما يسمى "الشفة Labrum"، هذا الجزء الشريطي المجوف يملك 6 عناصر مختلفة، وهذا النظام يساعدهم على إدخال الأجزاء الفموية _والتي تكون أدق من شعرة الأنسان_ داخل الجلد بسهولةٍ نسبياً.

• ابتكر العلماء إبرةً تحت الجلد دون ألمٍ تقريباً، وذلك استناداَ إلى تركيبة شفة البعوضة.

• تبدأ لدغة البعوضة بحكة، لكن ليس بسبب اللدغة نفسها، وإنما بسبب ردات فعل جسمنا على البكتريا الموجودة في لعاب البعوض والتي تبقى في الجسم بعد اختراق الجلد، عندها يبدأ جهازنا المناعي بإنتاج الهيستامين الذي ينتقل إلى مكان اللدغة ويسبب تهيّج الجلد ويشعرنا بالحكة.

• في عام 2013، إلتقط علماء فرنسيون فيديو رائع لبعوضةٍ خلال قيامها باللدغ، تبين من خلاله وجود المزيد من الآليات في لدغتها لدرجةٍ قد لا نتوقعها، فبدلاً من مجرد إدخالها للشفة في الجلد وسحب الدم مباشرةً، فإنها على الأرجح تبحث في عدة أماكن حتى تجد البقعة المناسبة (وعاء دموي كأفضل احتمال)، وعلاوةً على ذلك، يمكن للبعوض التحكم بشفهاهم المرنة جداً ووضعها في زوايا مختلفةٍ للحصول على تأثيرٍ أكبر.

أكتر نقطة حبيتها هي قصة الإبرة يلي اختروعها..أنتو شو رأيكون؟ ولأصحاب القلوب القوية شاهدوا هذا الفيديو الذي يصور البعوض وهو يمتص الدم من جسد أحد الأشخاص وهذا الشخص لا يحرك ساكناً...

المصدر:

هنا