التعليم واللغات > ألــبـومات

اللغة والثقافة

كما تزيد معرفة لغة أجنبية من التفكير النقدي ومهارات حل المشكلات، هناك أيضًا فوائد صحية لتعلم لغة أجنبية، مثل مهارات الاستماع المحسنة وتقوية الذاكرة.

لكن هل يؤثر تعلُّم لغة أجنبية إيجابًا في ثقافتنا؟ وهل يُمكِّننا إتقان لغة جديدة من إغناء مخزوننا المعرفي والثقافي؟ هذا ما سنتعرف إليه في الألبوم الآتي.

العلاقة بين اللغة والثقافة عميقة الجذور؛ فاللغة تُستخدم للحفاظ على الروابط الثقافية ونقلها (1).

الثقافة هي المعتقدات والممارسات التي تحكم حياة مجتمع ما، واللغة هي أداة التعبير عن هذه الثقافة. لذلك يمكن تعزيز فهم ثقافة بلد ما وشعبها بمعرفة لغتهم (1).

يسمح تعلُّم لغة أخرى بإتاحة عديد من الفرص الوظيفية، ويعتقد كثير من الناس أن التدريسَ المهنةُ الرئيسة أو الوحيدة التي يوفرها تعلُّم لغة أخرى، لكن هذا ليس صحيحًا أو دقيقًا (2).

وبالإضافة إلى كون تعلم لغة أجنبية يؤثرإيجابًا في التوظيف والمردود المادي، فإنه يوفر فرصًا للتعرف إلى الثقافات الأخرى والتواصل مع الناس من مختلف أنحاء العالم (2).

تُوفر الثقافة البيئة الملائمة التي تتطور فيها اللغات، وتؤثر في كيفية استخدامها وتفسيرها؛ ففي عديد من الثقافات الأوروبية، "يوم جيد" هو يوم مشمس، في حين أنه في عديد من الثقافات الإفريقية يوم ممطر (3).

أكد المجلس الأمريكي لتعليم اللغات الأجنبية أهميةَ دمج تدريس الثقافة في مناهج اللغة لتعزيز فهم الاختلافات بين الناس والثقافة والإيديولوجيات وقبولها (1).

من المستحيل على المرء أن يُعَلِّم اللغة دون تعليم الثقافة، ومن ثم فإن الآثار المترتبة على تدريس اللغة ورسم السياسات الخاصة بها واسعة النطاق وبعيدة المدى (1).

المصادر:

1_Leveridge, A., n.d. The Relationship Between Language & Culture and the Implications for Language Teaching. [online] TEFL Net. Available at: هنا [Accessed 15 February 2021].

2_Robinson L. Learning a foreign language provides a lifetime of cultural enrichment [Internet]. Auburn University. 2016 [cited 14 September 2020]. Available from: هنا

3_SIL International. n.d. Why Language & Culture Studies?. [online] Available at: هنا [Accessed 15 February 2021].