إنستغرام > علوم طبيعية

هل لجودة الهواء تأثير في صحتنا العقلية؟

كشفَت دراسةٌ جديدةٌ من جامعة واشنطن عن وجود صلةٍ مباشرةٍ بين الهواء الملوَّث والصحة العقلية.

ركزت الدراسة على قياس تراكيز الجسيمات الدقيقة؛ وهي موادّ تنتجُها محركات السيارات والمدافئ وأفران الخشب ومحطات توليد الكهرباء التي تعمل على الفحم أو الغاز الطبيعي؛ والتي يمكن للبشر استنشاقها بقطرٍ أقل من 2.5 ميكرومتر ويمتصها الدم، وتعد الجسيمات الدقيقة أكثر خطرًا من الجسيمات الأكبر.

يعدُّ معيار الأمان الحالي لكمية تلك الجسيمات وفقًا لوكالة حماية البيئة الأمريكية قرابة 12 ميكروغرام لكل مترٍ مكعب بين عامي 1999 و2011.

وفي أثناء الدراسة؛ قِيسَت مشاعر الحزن والتوتر واليأس وغيرها لدى المشاركين الذين يسكنون في أحياء تتراوح كمية الجسيمات الدقيقة فيها بين 2.16 و24.23 ميكروغرام لكل مترٍ مكعب، بمتوسطٍ قدرُه 11.34 ميكروغرام للمتر المكعب.

ودلت النتائج على زيادة خطر المعاناة النفسية مع ازدياد كمية الجسيمات الدقيقة في الهواء، ومن النتائج المُهمة؛ أن كل زيادةٍ بمقدارِ 5 ميكروغرام للمتر المكعب في التلوث تعادل فقدان سنةٍ ونصفٍ من التعليم.

المصادر: 

محرر من مقالنا:هنا