إنستغرام > علوم طبيعية

لننسى الجينات المفردة، (CRISPR) الآن يعدّل صبغيات كاملة

تستخدم تقنية تعديل الجينوم CRISPR لإجراء تغييرات جينيّة خلويّة، مما حسَّن من إنتاجنا للحمض النووي المؤشَب (Recombinant DNA) والكائنات المعدَّلة وراثيًّا والعلاج الجيني.

ولكنَّ الهدف الذي طال انتظاره ظل بعيد المنال؛ ألا وهو تعديل قطع كبيرة من الكروموسومات في بكتيريا E.coli الأساسية في التجارب المخبرية.

في السابق، لم تتمكن أدوات الهندسة الوراثيّة من التعامل مع امتدادات طويلة من الحمض النووي؛ إذ تستطيع أنزيمات التقييد -الأداة القياسيّة لقص الحمض النووي- قص أجزاء من المادة الوراثيّة وضمّ النهايات لتشكيل عينات حلقيّة يمكن نقلها بين الخلايا. ولكن هذه البلازميدات تستوعب على الأكثر مئتي ألف من الأسس، في حين يحتاج العلماء تحريك عينات تحوي ملايين الأسس أو أكثر، أما الآن فقد أبلغ الباحثون أنهم كيَّفوا تقنية CRISPR وأشركوها مع أدوات أخرى لقص قطع الجينوم الكبيرة ولصقها بسهولة.

وتهدف هذه المشاريع لترميز الجينومات لأحماض أمينية غير طبيعية إضافة للأحماض الأمينية الأساسية، مما يؤدي إلى أشكال حياة اصطناعية قادرة على إنتاج جزيئات بعيدة عن متناول الكائنات الطبيعية، وتَعِد بطريقة سهلة لإعادة كتابة الجينوم البكتيري أيضًا.

المصادر:

محرر من مقالنا:هنا