منوعات علمية > منوعات

كيف وصلنا إلى التقويم الحالي؟

التقويم هو طريقة من اختراع البشر تمكنهم من تتبع الزمن على مدى فترات طويلة، ومن أبرز وظائفه تتبع  المواعيد المتعلقة بالزراعة والمناسبات الدينية والتنبؤ بها، إضافةً إلى وظائف أخرى عديدة.

ولعل الخطوة الأولى والأهم في وضع تقويم جيد هي دراسة الوقت بالنسبة إلى الظواهر الفلكية، فدورة الأرض حول نفسها تمثل اليوم ودورتها حول الشمس تمثل السنة الشمسية وتعادل 365.2422 يومًا، ودورة القمر حول الأرض التي تمثل الشهر القمري تعادل 29.5306 يومًا، وتعادل السنة الشمسية 12.3683 دورة قمرية، فلا يمكننا وضع تقويم جيد دون اكتشاف هذه القيم ومعرفتها (1,5).

أما الخطوة الثانية فهي إيجاد الطريقة الأنسب لجمع كل من الأيام والأشهر والسنوات في تقويم واحد، ومع وجود العديد من المحاولات على مر التاريخ، سنكتفي باستعراض أبرزها وأكثرها علاقةً بتقويماتنا الحالية (1):

أما الآن فنسأل عن المعايير التي تجعل من تقويم ما جيدًا وقابلًا للاستخدام، ومن أبرزها حسب  E. G. Richards مؤلف كتاب "Mapping Time: The Calendar and Its History":

وهناك بعض المعايير الأخرى التي يمكن أخذها أيضًا بعين النظر، لكن ما ذُكر كان أبرزها، ومن المؤكد أن هناك العديد من الموجودات في تقويمنا الحالي مبنية على العديد من المعايير السابقة ووجودها ضروري، وهناك بعض الموجودات الأخرى مثل توزيع أيام الأشهر توزيعًا غير منتظم (7 أشهر 31 يومًا، و4 أشهر 30 يومًا، وشباط 28 أو 29 يومًا) التي يصعب تحديد ما إذا كان وجودها بهذا الشكل ضروريًّا أم أنه ليس كذلك، ويستمر اعتماده لأننا معتادون عليه لا أكثر.

المصادر:

1- A Brief History of Time and Calendars [Internet]. Maths History. [cited 10 October 2020]. Available from: هنا

2- J O'Connor and E Robertson. Egyptian mathematics [Internet]. Maths History. 2000 [cited 10 October 2020]. Available from: هنا

3- J O'Connor and E Robertson. Decimal time [Internet]. Maths History. 2005 [cited 10 October 2020]. Available from: هنا

4- Pratt J, Richards E. Mapping Time: The Calendar and Its History. The American Mathematical Monthly. 2000;107(1):92.

5- Pogge R. The Calendar [Internet]. Astronomy.ohio-state.edu. [cited 17 October 2020]. Available from: هنا