صناعة الباحثين > الجامعات والتعليم العالي

التصنيفات الدولية للجامعات ومعاييرها

تؤدّي الجامعات دورًا محوريًّا في التطور العلمي في أنحاء العالم، من خلال عمليتي التعليم والبحث العلمي على نحو أساسي، وتخلق عن طريق ذلك إستراتيجياتِ نمو، وتؤدّي دورًا مهمًّا في توظيف الخريجين وزيادة مستوى التعليم في المجتمع، وخلق فرص مختلفة للأفراد وتطوير المعارف والتقنيات؛ إذ تضع الجامعات خططًا مختلفةً لأداء مهامها الدائمة في التعليم والبحث، ونشر المعرفة وتطويرها على الدوام في عالم اليوم المتغير باستمرار.

وتُعدُّ مؤشرات الترتيب الجامعي أدواتِ قياسٍ أساسية في مقارنة أداء الجامعات في أنحاء العالم، فحلول اسم الجامعة في هذه الفهارس المرموقة يوفر إعلانًا قويًّا عنها، ويساعدها على جذب الطلاب والأكاديميين ذوي الخبرة والكفاءة في جميع أنحاء العالم.

يجري تقييم الجامعات العالمية سنويًّا وترتيبها من قِبل أنظمة تصنيف شهيرة معتمدة عالميًّا؛ مثل تصنيف مجلة التايمز (UK's Times Higher Education - THE)، وتصنيف (Quacquarelli Symonds - QS)، وتصنيف شنغهاي (ARWU) الذي يصدره كلٌّ من معهد التعليم العالي التابع لجامعة شانغهاي جياو تونغ، ومؤسسة شنغهاي للتصنيف (Shanghai Ranking Consultancy)، وتصنيف (CWTS Leiden)؛ وهو تصنيف ناشئ آخر صادر عن مركز دراسات العلوم والتكنولوجيا في جامعة ليدن، إضافة إلى أكثر من 30 تصنيفًا وطنيًّا يُوظّفوا في أنحاء العالم [1].

يهدف هذا المقال إلى نشرِ استقصاءٍ صحيح وموثوق ووضعه بين يدي الباحثين والطلاب المهتمين للتعرّف إلى التصنيف العالمي الرائد للجامعات، وتحديد أوجه التشابه والاختلاف فيما بينها من حيث معايير التصنيف والمؤشرات الرئيسية، وخيارات المفاضلة بين المعايير وتأثيرها في التصنيف العالمي، كذلك يعمل على بيان المعايير المعتمدة في تقييم الجامعات والكليات الأكاديمية وترتيبها، ويقدّم تعريفًا بأهم التصنيفات العالمية المعتمدة..

قياس الجودة في أنظمة التعليم العالي:

برزت التصنيفات الجامعية بوصفها استجابةً لاحتياجات صانعي السياسات ومعاهد التعليم العالي والأكاديميين وعامة الجمهور منذ بداية الثمانينيات، عندما بدأت مؤسسات الإعلام والبحث في جميع أنحاء العالم بإخراج إصدارات محسنة ومحددة من التصنيفات. وتُعدُّ تصنيفات الجامعات بالتأكيد معيارًا حاسمًا في اتخاذ القرار لمختلف أصحاب المصلحة.

وتؤدي تصنيفات الجامعات دورًا مهمًّا في مجال التعليم العالي لتصبح أكثر عالمية وطبقية؛ الأمر الذي يفرض جودةً أعلى في التدريس، وزيادة إنتاجية البحث، والاستخدام الأفضل للموارد. 

ليس هناك شك في أن تصنيفات الجامعات حصلت على مكانة مركزية في قياس جودة التعليم العالي، إذ حاولت عديدٌ من وسائل الإعلام أو التصنيف المؤسسي تقديمَ تصنيفات أفضل على المستويين الوطني والدولي.

ومن بين هذه التصنيفات التي أُدخلت حديثًا كل عام، بقي عددٌ قليلٌ منها ليكون الرائد، في حين أن هناك قليلًا من التوجيه النظري عن تنوع المؤشرات المستخدمة والأوزان المرتبطة بها.

إنَّ اختلاف أنظمة قياس الجامعات يولد تغييراتٍ كبيرةً في خارطة التعليم العالي على مستوى العالم، فالاختلاف الكبير في معايير التصنيف لا ينتج بالضرورة اختلافًا جزئيًّا فحسب، بل يؤدي أيضًا إلى تحديد مناطق جغرافية عالمية تحوي جامعات متقدمة ومتدنية للتعليم العالي [1] [2].

أما عن السمات التي تعطي الجامعة تصنيفها وتقارنها مع أخواتها من مؤسسات التعليم العالي عبر العالم؛ فقد اعتُمدت مجموعةٌ من النقاط معاييرَ رئيسيةً للمقارنة بين جامعة وأخرى أو معهد وآخر، ويستخدم تصنيف (QS) كواكواريلي [2] المعايير الآتية بوصفها الركائز الأساسية التي تمنح جامعةً ما ترتيبًا، وهذه المعايير مُعتمَدة في أغلب التصنيفات مع تفاوت في الأهمية النسبية لكل منها: [2]

1. البحث العلمي:

وتُعدُّ الإنتاجية العلمية (عدد الأوراق البحثية المنشورة) والجودة العلمية والمصادر أو الاستشهادات (كيفية إثبات الأوراق البحثية ونقلها للأكاديميين الآخرين) والجوائز العلمية (نوبل وغيرها) مؤشراتِ القياس الرئيسية لتصنيف أبحاث الجامعات والمقارنة بينها.

2. التعليم:

إن المؤشرات الرئيسية المُستخدمة في قياس جودة التعليم هي جمع تقييم الطلاب من خلال الاستطلاعات الوطنية، ومعدل الدراسة الإضافي، ونسبة أعضاء الهيئة التعليمية إلى الطلاب.

3. التطوير الأكاديمي:

يُقصَد بالتطور الأكاديمي جهود الجامعات لتعزيز تجربة التعلم لدى الطلاب خارج الفصل الدراسي، ويمكن أن تشمل بعضُ جهود هذه المؤسسات عددَ ساعات عمل أعضاء هيئة التدريس التي تُخصَّص كل أسبوع للطلاب لمناقشة المهام الدراسية، ووجود المراكز التعليمية للطلاب والفرص المهنية والتعليمية المتاحة.

4. التوظيف:

تتجاوز قابلية توظيف الخريجين القدرة الأكاديمية؛ إذ تشمل مدى استعدادهم للعمل "القدرة على العمل بفعالية في فريق متعدد الثقافات"، وامتلاك مهارات العمل. وتشمل المؤشراتُ الشائعة في هذا المعيار استطلاعاتِ الجهات الموظِّفة ومعدلات توظيف الخريجين والدعم المهني.

5. طابع الجامعة الدولي:

يعتمد هذا المعيار على نسبة الطلاب الدوليين والموظفين الدوليين في الجامعة، وعدد طلاب التبادل الثقافي، وعدد طلاب التبادل التعليمي القادمين والمغادرين، إضافة إلى قوة الشراكات الدولية مع الجامعات الأخرى، ووجود مرافق دينية.

6. المَرَافق والمنشآت:

يعتمد هذا المؤشر على تقييم البنية التحتية للجامعة والخدمات؛ مثل المنشآت الرياضية والتقنية والطبية، وكذلك النوادي والجمعيات الطلابية التي تندرج تحت هذا المعيار.

7. التعلم عن بعد ومنصات الإنترنت:

يُقَيَّم التعليم عن بعد وفق مؤشرات مختلفة مثل خدمات الطلاب والتكنولوجيا، وآلية متابعة الطلاب لنشاطاتهم عبر المنصة الرقمية الجامعية، وإشراك أعضاء هيئة التدريس للطلاب، وتفاعل الطلاب ومدى التزامهم بالتعلم عبر المنصة الرقمية، وسمعة الجامعة.

8. المسؤولية الاجتماعية:

يقيس هذا المؤشر مدى جدِّية الجامعة في التزاماتها تجاه المجتمع، من خلال خدمة المجتمع المحلي وكذلك في العمل الخيري والإغاثة من الكوارث، ويُؤخذ بعين النظر تطويرُ الموارد البشرية الوطنية والتوعية البيئية أيضًا.

9. الابتكار:

يُعدُّ الابتكار في مخرجات أنشطة الجامعة وأثرها في الاقتصاد والمجتمع والثقافة من المعايير المتزايدة الأهمية للجامعات.

10. الفنون والثقافة:

تعتمد المؤشرات الفعالة للتصنيف وفقًا لهذا المعيار على عدد الحفلات الموسيقية والمعارض التي تنظمها الجامعة، وعدد الاعتمادات والجوائز الثقافية والاستثمار الثقافي.

11. الشمولية:

يقَيِّم هذا المعيار إمكانيةَ دخول الطلاب إلى الجامعة؛ خاصةً عبر المنح الدراسية الجزئية والمنح الشاملة، وإمكانية الوصول لذوي الاحتياجات الخاصة من مرتادي التعليم، والموازنة بين الجنسين ودعم الطلاب في المجتمعات المنخفضة الدخل.

12. معايير التخصص:

يُقصد بالتخصص تفرُّد الجامعة بمجال أو أكثر لاعتماده معيارَ تفرد صالح للمطالبة بمكانة عالمية، ويقيس هذا المعيار إمكانية ريادة الجامعة في تخصص ما أو أكثر وعدِّها مرجعًا له، ويسجل المعيار الاعتمادات الممنوحة من الجامعة والالتزام بالترتيبات [2].

تتفاوت المعايير السابقة فيما بينها من حيث الأهمية والتثقيل حسب كل تصنيف، إذ ليس بالضرورة أن يعتمد كل تصنيف هذه المعايير جميعها بالقدر نفسه من الأهمية. وبناءً على ذلك؛ برزت عدة تصانيف إلى العالمية معتمدةً على قياس كفاءة الجامعات وفقًا للمعايير السابقة.

بعض أهم التصانيف العالمية للجامعات:

تصنيف كواكواريلي سيموندس (Quacquarelli Symonds - QS): *

ويُعرف اصطلاحًا واختصارًا بتصنيف (QS)؛ تأسس عام 1990 من طرف شركة كواكواريلي سيموندز البريطانية، وصُمِّم باستخدام ستة مقاييس بسيطة يُعتَقَد أنها تجسد أداءَ الجامعة على نحو فعال، وهي:

  1. السمعة الأكاديمية.
  2. سمعة الجامعة بين جهات التوظيف.
  3. نسبة أعضاء الهيئة التعليمية إلى الطلاب.
  4. نسبة الاقتباسات والاستشهادات لكل كلية.
  5. نسبة أعضاء الهيئة التعليمية الدوليين.
  6. نسبة الطلاب الدوليين في الجامعة.
يستخدم تصنيف (QS) نافذةَ نشرٍ للأوراق البحثية مدتها خمس سنوات، ثم يعود للتدقيق في نافذة استشهاد مدتها ست سنوات؛ مما يعكس حقيقة أن نشر البحوث يستغرق وقتًا فعالًا. 

ويُستَحصل على جميع بيانات الاقتباسات باستخدام قاعدة بيانات سكوبس (Elsevier)؛ أكبر مستودع في العالم لبيانات المجلات الأكاديمية. وقد قيَّمت (QS) هذا العام 74 مليونَ استشهاد من 13.5 مليون ورقة بمجرد استبعاد الاستشهادات الذاتية [3] [4].

تصنيف ليدن (CWTS): *

صُمِّم هذا التصنيف من قبل جامعة ليدن البحثية الهولندية، بحيث يقدم رؤىً مهمةً عن الأداء العلمي لما يقارب 1000 جامعة رئيسية [5] في 56 دولة في جميع أنحاء العالم. ويقدم هذا التصنيف معلوماتٍ مهمةً عن البحث العلمي في الجامعات [6]، ويعتمد على المؤشرات الآتية: [7]

  1. منشورات الجامعة المفهرسة.
  2. نسبية حجم الأبحاث المستشهد بها والمُعَدَّة بالتعاون مع مؤسسات بحثية من منشورات الجامعة.
  3. الأثر العلمي للأبحاث المنشورة من قبل الجامعة.
  4. الأبحاث التعاونية للجامعة مع جهات أخرى (جامعات.. مراكز.. أبحاث..) من دول أخرى.
  5. الوصول المفتوح لمنصات النشر.
  6. الموازنة بين الجنسين من حيث المنشورات.

تصنيف شنغهاي جياو تونغ (ARWU): *

 نُشر أولَ مرة من قِبل مركز الجامعات العالمية (the Center for World-Class Universities - CWCU) من جامعة شنغهاي جياو تونغ الصينية عام 2003، وعلى الرغم من حداثته فقد أصبح من بين أهم التصنيفات الجامعية العالمية، ثم نُشر التصنيف الأكاديمي للجامعات العالمية (ARWU) من قبل (ShanghaiRanking Consultancy) في عام 2009 وأصبحت حقوق التصنيف ملكها؛ وهي منظمة مستقلة تمامًا، تمارس نشاطها في مجال تحليل التعليم العالي ولا تتبع لأية جامعة أو وكالة حكومية [8].

يعتمد هذا التصنيف ستةَ مؤشرات موضوعية لتصنيف الجامعات العالمية، هي: عدد الخريجين والموظفين الحائزين جوائزَ نوبل وميدالياتِ فيلدز [9] "جائزة نوبل في الرياضيات"، وعدد الباحثين المُختارين من قِبل شركة "كلاريفت أنالتيكس" (Clarivate Analytics) ممن حصلت منشوراتهم على اقتباسات عديدة، وعدد المقالات المنشورة في مجلات نيتشر [10] (Nature) وساينس [11] (Science)، وعدد المقالات المفهرسة في مؤشر الاقتباس العلمي الموسَّع (Science Citation Index Expanded) ومؤشر الاقتباس في العلوم الاجتماعية (Social Sciences Citation Index)، وأداء الجامعة الفردي.

وتُصنَّف وفقًا لذلك أكثر من 1800 جامعة كلَّ عام وتُنشَر أفضل 1000 جامعة [8].

تصنيف تايمز البريطاني للتعليم العالي (THE): *

أُنشئ هذا التصنيف عام 2004 وأصبح من أهم التصنيفات العالمية المعتمدة للجامعات في أنحاء العالم، ويستخدم تقييمُ التايمز المقاييس الآتية بالنسب المبينة:

مقطع فيديو توضيحي عن تقييم تايمز: هنا [12].

وقد نُوقشت تصنيفات الجامعات العالمية في الأوساط الأكاديمية -على نحو رئيسي- فيما يخص المجالات المتعددة التخصصات لأبحاث التعليم العالي الدولي، وركزت غالبية التعليقات على تصنيفات شنغهاي و(THE) و(QS) بوصفهما الأبرز والأكثر أهمية من حيث المخرجات الدولية المختلفة التي تقيس كفاءة الجامعات وجودة تعليمها ومخرجاتها سنويًّا، وتقيَّم برامج التصنيف هذه سنويًّا من منظور الدول فرديًّا من خلال تحليل تمثيل جامعاتها على التصنيف [13].

بعض السلبيات المتعلقة بأنظمة تصنيف الجامعات وترتيبها:

على الرغم من الكفاءة الكبيرة التي تعمل بها هذه التصنيفات سنويًّا على مراقبة وتدوين وتتبع مخرجات آلاف الجامعات في أنحاء العالم وخرِّيجيها ومساهمتهم في سوق العمل على جميع المستويات والتخصصات؛ فإن هذه التصنيفات لا تخلو من بعض الثغرات والسلبيات على العموم. وبالمقارنة، تَكشُف هذه التصنيفات عن توتر أوسع في الاقتصاد القائم على المعرفة بين مراكز المعرفة القائمة في أوروبا والولايات المتحدة ومراكز المعرفة الناشئة في آسيا والمحيط الهادئ، إذ لا تُعدُّ مراكز التقييم هذه على اطلاع كامل بكل ما يحدث في مناطق البلدان النامية تلك. ومع ذلك، فإن تحليل معايير التصنيف الفردي يشير إلى أن المقاييس الأخرى والمنظورات الخاصة بالموضوع ستنتج نطاقاتٍ جديدةً "جغرافيَّة" مختلفة تمامًا للتعليم العالي [13].

كذلك، نكتشف بعض أوجه القصور المهمة في مؤشرات التصنيف الجامعي تلك، على سبيل أخذ الجامعة بأكملها بعين النظر بوصفها وحدةً واحدة دون التفريق بين ما يتبع لها من معاهد وكليات وفقًا لمجالات البحث المختلفة، والاقتصار على بعض الجامعات المعروفة جيدًا، وعدم مراعاة الخصائص المؤسسية مثل حجم الجامعة وعمرها.

معلومات إضافية وروابط داعمة:

*تصنيف كواكواريلي سيموندس (Quacquarelli Symonds - QS): هنا

*تصنيف ليدن (CWTS): هنا

*تصنيف شنغهاي جياو تونغ (ARWU): هنا

*تصنيف تايمز البريطاني للتعليم العالي (THE): هنا

المصادر:

1- Wright R, Conover A, Schnell R. The Magic of Doctopus: A quick and easy way to deliver pre-named, pre-shared Google documents directly to your students’ Google drive. CourseSource. 2014;1.

2- Top Universities. 2020. QS Stars: Methodology. [online] Available at: هنا  [Accessed 29 March 2020]. 

3- QS World University Rankings – Methodology [Internet]. Top Universities. 2020 [cited 5 April 2020]. Available from: هنا

4-  Top Universities. 2020. University Rankings. [online] Available at: هنا [Accessed 29 March 2020]. 

5- (CWTS) C. CWTS Leiden Ranking [Internet]. CWTS Leiden Ranking. 2020 [cited 20 June 2020]. Available from: هنا

6- (CWTS), C., 2020. CWTS Leiden Ranking. [online] CWTS Leiden Ranking. Available at: هنا [Accessed 29 March 2020].

7- (CWTS), C., 2020. CWTS Leiden Ranking. [online] CWTS Leiden Ranking. Available at: هنا [Accessed 29 March 2020].

8- About Academic Ranking of World Universities | About ARWU [Internet]. Shanghairanking.com. 2020 [cited 6 April 2020]. Available from: هنا

9- Fields Medal | International Mathematical Union (IMU) [Internet]. Mathunion.org. 2020 [cited 20 June 2020]. Available from: هنا

10- Castelvecchi D, Castelvecchi D, Gibney E, Robbiani D, Gaebler C, Nussenzweig M et al. Nature [Internet]. Nature. 2020 [cited 20 June 2020]. Available from: هنا

11- Science [Internet]. Science.sciencemag.org. 2020 [cited 20 June 2020]. Available from: هنا;

12- About the Times Higher Education World University Rankings [Internet]. Times Higher Education (THE). 2020 [cited 8 April 2020]. Available from: هنا

13- Wright R, Conover A, Schnell R. The Magic of Doctopus: A quick and easy way to deliver pre-named, pre-shared Google documents directly to your students’ Google drive. CourseSource. 2014;1.