منوعات علمية > معلومة سريـعة

يوم اللاجئ العالمي؛ 20 حزيران (يونيو)

وفقًا لاتفاقية الأمم المتحدة لعام 1951 المرتبطة باللاجئين؛ عًرِّف اللاجئ بأنه شخص فرَّ من وطنه خوفًا من ما تعرَّض له من اضطهاد بسبب عرقه أو دينه أو جنسيته أو عضويته التابعة لفئة أو مجموعة معينة، إضافة إلى أسباب أخرى مثل الكوارث الطبيعية والكوارث التي من صنع الإنسان والحروب بأشكالها كافة [1].

ويُحتَفَل سنويًّا بتاريخ 20 حزيران (يونيو) بيوم اللاجئ العالمي؛ وذلك وفقًا لقرار الأمم المتحدة الذي وقَّعته في هذا اليوم نفسه من عام 2001، وهو الذي وافق أيضًا الذكرى الـ 50 لاتفاقية 1951 الخاصة باللاجئين [1،2].

أبرز الحقوق الواردة في اتفاقية 1951:

الحق في عدم الطرد، والحق في العمل، والحق في السكن، والحق في التعليم، والحق في طلب الإغاثة والمساعدة، والحق في حرية التنقل داخل الإقليم، والحق في إصدار وثائق الهوية ووثائق السفر وغيرها.. 

غير أن حجر أساس هذا الاتفاق كان حق الحماية من الإعادة القسرية ومبدأه؛ بأنه لا يجوز إعادة لاجئ إلى بلد يُواجه تهديدات خطيرة على حياته، ما دام لا يُشكِّل خطرًا على أمن البلاد الوافد إليها [1].

أما في ظلِّ ما يمرُّ به عالمنا في سنة 2020؛ فقد أظهرت لنا جائحة (COVID-19) مدى الحاجة الماسة إلى القتال من أجل خلق عالم أكثر عدلًا ومساواة، ومن هنا  برز جوهر حملة يوم اللاجئ العالمي للمفوضية لهذا العام، وهو الذي يهدف إلى تذكير العالم بأن الجميع على حدٍّ سواء -واللاجئون منهم- يمكنهم المساهمة في بناء هذا المجتمع والارتقاء به إلى أعلى درجات العدل والحرية والمساواة [3].

المصادر:

World refugee day | United Nations [Internet]. United Nations. [cited 14 June 2020]. Available from:

هنا

World refugee day | National Today [Internet]. National Today. [cited 14 June 2020]. Available from:

هنا

World refugee day | UNHCR [Internet]. UNHCR. [cited 14 June 2020]. Available from:

هنا