علم النفس > ألـــبــــومـــات

إعادة التأهيل النفسي الاجتماعي للمحاربين القدامى

في السنوات العشر الأخيرة، ازداد الاهتمام بالصحة النفسية للمحاربين القدامى الذين خدموا في جيش بلادهم وعانوا مشكلاتٍ واضطراباٍت متعددة في خلال فترة خدمتهم وما بعدها من آثارٍ لهذه المشكلات شكلت عائقًا في حياتهم اليومية؛ كاضطراب ما بعد الصدمة واضطراب استخدام المواد المخدرة مثلًا (1). وسيتناول هذا الألبوم أفكارًا جديدةً في إعادة التأهيل النفسي الاجتماعي لهؤلاء المحاربين..

ركزت عديدٌ من الأبحاث والدراسات المعنيَّة -بإعادة التأهيل النفسي للمحاربين القدامى- على أنموذج "العلاج السلوكي المعرفي". (1)

يركز العلاج السلوكي المعرفي على إشراك الأقران في برنامج دعم للمحاربين القدامى الذين يعانون اضطرابَ ما بعد الصدمة أو اضطرابات سوءِ استخدام المواد المخدرة، وعلى إضافة تدريبات مهاراتية إلى النُهج التقليدية للرعاية. (3)

تناولت دراسات وأبحاث أخرى أنموذجًا قائمًا على العلاج المعرفي الذي يساهم في إعادة التأهيل النفسي الاجتماعي للمحاربين القدامى الذين يعانون اضطراباتٍ دماغيةً وأعراضًا نفسيةً عصبيةً مزمنة. (1)

في الولايات المتحدة، ومنذ عام 2002؛ ركزت المؤسسات الخاصة بالمحاربين القدامى على تقديم برامج تكاملية لإعادة التأهيل النفسي الاجتماعي للمحاربين القدامى. (2)

ركزت هذه البرامج على العلاج الدوائي بجانب برامج إعادة التأهيل المعرفي للمحاربين وبرامج نشر التعليم الخاص بثقافة الاهتمام بالمحاربين القدامى في مختلف الولايات الأمريكية.

من ضمن البرامج التي تقدِّمها المؤسسات الخاصة بالمحاربين القدامى، إشراك ذوي المحارب الذي يعاني مرضًا نفسيًّا شديدًا -كفصام الشخصية- في المجتمع للمساهمة في دعمٍ أوسع وأشمل للمحاربين. (2)

من ضمن أفكار دعم المحاربين القدامى؛ توظيفهم في وظائف تشغل حيزًا من حياتهم وتزيد علاقاتِهم الاجتماعية، وقد بيَّنت الأبحاث أنَّ أنموذج توظيف المحاربين القدامى أثبت فعاليته بغض النظر عن إنجاز عمل الشخص (3).

المصادر: 

1- هنا

2- هنا

3- هنا