الغذاء والتغذية > ألــبـــومـات

أغذية تساعدنا على أن نتحكّم بشهيتنا للطعام؟

الفاكهة والخضار:

غنيّة بالمغذيّات وذات سعراتٍ حراريّة قليلة، ويمكن مثلًا تناول سلطة الخضار قبل الغذاء مع الحرص على عدم إضافة مكوّنات تزيد سعراتها الحراريّة.

الماء أو الحساء:

تناول كوبٍ من الماء أو طبقٍ من الحساء قبل الطّعام يساعد على تقليل كميّة الوجبة المتناولة بعده، ويفضَّل الحساء الحاوي على إضافاتٍ مفيدة كالخضار وتقليل الإضافات الضارة كالملح والدهون.

الألياف:

تبقى في الجسم وقتًا طويلًا نسبيًّا وتبطئ هضم الطّعام؛ ما يولّد الشّعور بالشبع، ومن الأطعمة الحاوية على الألياف: الحبوب الكاملة، والتفاح، والأفوكادو، والخضار.

البروتينات والدّهون الصّحيّة:

تطيل مدّة الشعور بالشبع، ومن مصادر البروتينات: اللحوم اللّينة، والبيض، والفاصولياء والبازلاء، والصويا، وأما الدّهون الصحيّة فيُنصح بالمكسّرات والبذور، وزيت الزّيتون.

التوابل:

قليلٌ من مسحوق الزّنجبيل يمكن أن يقلّل الشهيّة ويزيد الشّعور بالشّبع، والفلفل أيضًا يساعد على زيادة حرق السّعرات الحراريّة بعد تناول الطّعام.

يجب الانتباه إلى الطّعام المتناول لضبط كميّته، فتناول الطّعام بسرعةٍ أو بوجود أمورٍ مشتّتةٍ كما قد يحدث عند مشاهدة التلفاز مثلًا قد يزيد الكمّية المتناولة.

يُعتَقد أنّ ممارسة الرّياضة تقلّل تنشيط مناطق الدّماغ المرتبطة باشتهاء الطّعام وتنقص إفراز هرمونات الشهيّة، ويُنصَح بممارسة التّقنيات التي تشغل الجسد والعقل معًا مثل اليوغا.

النّوم الكافي يساعد أيضًا على تقليل الشّعور بالجوع، وبالمقابل فإنّ قلّة النّوم تزيد الشّهية وتؤدّي لارتفاع خطر السّمنة حسب ما أوضحت الدّراسات.

تقليل التّوتّر والمشاعر السّلبيّة أمرٌ ضروريٌ أيضًا، فالتوتّر يرفع هرمون الكورتيزول الذي قد يزيد الشّهية، ولأجل ذلك يمكن اتّباع بعض الطر مثل النّوم المنتظم والتواصل الاجتماعي.

المصادر:

1- هنا

2- هنا

3- هنا