هل تعلم والإنفوغرافيك > كاريكاتير

اكتئاب الأعياد

اجتماعُ العائلة، والهدايا، ورؤية الأصدقاء؛ هذا هو العيد؛ من أجمل أوقات السنة، مليءٌ بالفرح والبهجة، ويحمل في طيّاته مشاعر الحبّ والانتماء، ولكن هذا ليس حال الجميع؛ إذ قد يبدو ما سبق ذكره قصّةً خرافيّةً للبعض، فهم يمرّون الآن بما يُسمَّى كآبة الأعياد. 

ما هي هذه الكآبة؟

يصعبُ تعريفُ كآبة الأعياد، ولكنَّها ظاهرةٌ حقيقيّةٌ تتجلَّى في مشاعر حزنٍ وقلقٍ واكتئاب مسيطر -في بعض الأحيان- طوال فترة العيد.

ما الذي يُسبّب هذه الظّاهرة في العيد على نحوٍ خاصّ؟

- التَّوتر والتَّعب المرافقان للعيد.

- توقّعات العيد غير الواقعيَّة.

- عدمُ القدرةِ على رؤية الأهل والأصدقاء بسبب ظروف العمل أو الدّراسة .. إلخ.

- التَّرويج الزَّائد للبضائع في هذه الفترة؛ ما يُشعرك برغبةٍ في التَّسوق.

- الضّيق الماديّ الذي لا يُمكِّنك من شراءِ كلّ ما تظنّ أنَّك  بحاجته.

- الارتباك والتّشوش نتيجةَ الموازنةِ بين كلٍّ من متطلَّبات التَّسوق والالتزامات العائليَّة والضيوف في المنزل والتَّنظيف ومحاولة الاستمتاع؛ ما يضعُ حملًا زائدًا على عاتقك.

تظهَرُ أعراضُ هذه الحالة على هيئة اكتئاب؛ في حين أنَّ الأشخاص الّذين لا تُلاحَظُ علائم الاكتئاب عليهم قد تُصيبهم أعراضُ توتّرٍ كالصّداع  والشَّهية الكبيرة والأكل الزَّائد وفِقدان الذَّاكرة المؤقّت.

ولكن يمكنك تخفيف التّوتر والكآبة المصاحبة للعيد مع بعض النّصائح العمليَّة، وقد يصل الأمرُ بكَ إلى الاستمتاعِ بالعيد أكثر ممَّا تعتقد، فكيف تفعل ذلك؟

للإجابة عن هذا السؤال وأكثر؛  اقرأ مقالنا في الرابط الآتي:

هنا