هل تعلم والإنفوغرافيك > كاريكاتير

ليس مجرّد كوب من ورق؛ فكر قبل أن تشرب

«تجنّبها إن كنت حقًّا لن تحتاجها مرة أخرى»... عن أكواب الورق غير القابلة لإعادة الاستخدام نتحدّث؛ وتستحيل إعادة تدوير هذه الأكواب كونها مصنوعة من طبقات الورق المدمجة مع البلاستيك بطريقةٍ يصعب فصلها  لتُدوَّر كلٌّ منها على حدة. إذ تبلغ نسبة ألياف السيللوز الخام عالية الجودة في الكوب الورقي غير القابل لإعادة الاستخدام مقدار 95% من وزنه الكلي؛ ويُغطّى بطبقة بولي إيثيلن (PE) داخلية بنسبة تبلغ 5% من وزنه.

يُستخدَم قرابة 16 مليار كوبٍ ورقيٍّ من النوع غير القابل لإعادة التدوير سنويًّا ، ممّا يضيف عبئًا ثقيلًا على مكبّات القمامة دون أن يكون هناك أملٌ في إعادة استخدامها مرّةً أخرى؛ فمثلًا في بريطانيا، يُستخدَم 2.5 مليار كوبٍ ورقيٍّ وحيد الاستخدام سنويًّا ما يُخلِّف 25000 طن إضافي من القمامة ؛ أمّا في أستراليا، فيُرمى قرابة 2.7 مليون كوب ورقيّ وحيد الاستخدام يوميًّا أي ما مقداره مليار كوب سنويًّا . فلا عجب إذًا أن نتعثّر بهذه الأكواب في طريقنا ومن ثم نبدي انزعاجًا من ذلك.

لكنّ الحل لا يزال في متناول صانع المشكلة؛ إذ بيّن أحد الأبحاث في جامعة Cardiff في بريطانيا، أنه يمكن تخفيض الاستهلاك السنوي لهذه الأكواب عن طريق مجموعةٍ من الإجراءات تتضمّن: توفير الحوافز الماديّة للمستهلكين، استخدام الأكواب القابلة لإعادة الاستخدام، ونشر الوعي المستمر بين المستهلكين والشركات المنتِجة للأكواب عن الآثار البيئيّة لهذه الأكواب الورقيّة ذات الاستخدام الواحد، بهدف تغيير السلوك الفرديّ الذي يؤدّي بدوره لتغيير سلوك المجتمع بأكمله.

المصادر:

1- هنا

2- هنا

3- هنا

4- هنا