الغذاء والتغذية > معلومة سريـعـة

كيف تصبح أكثر سعادة؟ زيادة الإندورفين

الإندورفينات Endorphins؛ هي مجموعة من المركبات الكيميائية التي ينتجها الجهاز العصبي للتأقلم مع التوتر والألم، وتُعرف بهرمونات السعادة أو الشعور الجيد لأنها تعمل مسكِّنًا للألم ومحفزًا لشعور السعادة، وترتبط بعدة ممارسات حياتية ضرورية لأجسمنا؛ مثل الأكل والشرب والرياضة والجنس..

وعلى الرغم من إفراز الإندورفينات من الغدة النخامية Pituitary glands والوِطاء Hypothalamusوغيرهما من أعضاء الجسم، لكنها - مثل غيرها من المركبات التي تنتجها أجسامنا - تتأثر بالتغذية أيضًا.. فكيف يمكن لطعامنا وأسلوب حياتنا أن يجعلانا أكثر سعادة؟؟

تناول الأطعمة الحارة، فكلما عانت حليماتك الذوقية أصبحت أكثر سعادة!

تشير الأبحاث إلى أن الأطعمة الحارة عمومًا مثل الفليفلة والفلفل وما يشابهها من أطعمة حريفة وتحتوي على مركبات الطعم الحار لا تحفِّز شعور الألم في الفم فحسب، بل يمكن أن تزيد مستويات الإندورفينات أيضًا، مما يجعلنا أكثر سعادة..

أما معشوقة الجميع؛ الشوكولا، وتحديدًا الداكنة منها، فقد بينت الدراسات أنها تحسن مستويات هرمونات السعادة، إذ يحتوي الكاكاو والشوكولا على مركبات كيميائية تعرف باسم الفلافونويدات Flavonoids التي يبدو أنها مفيدة للدماغ وتسبب زيادة مستويات الإندورفينات. ولا بد من التأكيد على ضرورة الابتعاد عن الأصناف الحلوة التي تحتوي على الكثير من السكر والدسم، ومحاولة البحث عن الأصناف التي تحوي 70% من الكاكاو على الأقل، لكن ذلك لا يعني الإفراط في تناولها أيضًا، فالشوكولا تحتوي على الكثير من الدسم على أية حال.

وقد كان للتمارين الرياضية حصةٌ أيضًأ، فقد أشارت الدراسات التي شملت إجراء مسح لأدمغة الرياضيين قبل الرياضة وبعدها إلى زيادة إفراز الإندورفينات بعد الرياضة، وتأكد بذلك ما كان يُعرف عن تأثير الإندورفينات بنشوة العدائين Runner's high؛ أي شعور السعادة الذي يتولد بعد ممارسة رياضةٍ شديدةٍ مدةً طويلة. وقد جعل ذلك بعض المختصين الطبيين يصفون التمارين البسيطة المنتظمة لعلاج الحالات الخفيفة والمتوسطة من الاكتئاب والقلق.

كذلك يساعد التأمل وممارسة الرياضات الهادئة مثل اليوغا على زيادة مستويات الإندورفينات في الجسم، نظرًا لأنها تخفف التوتر والضغوطات على الشخص.

المصادر:

هنا

هنا

هنا

هنا