التعليم واللغات > اللغويات

أهمية تعلُّم القراءة والكتابة مبكرًا لدى متعلمي الإنكليزية

أظهرت دراسة من جامعة ولاية أوريغون (OSU) أن بإمكان مُتعلمي اللغة الإنكليزية إتقان التحدث بها إذا دخلوا مرحلة رياض الأطفال مع امتلاكهم إدراكًا أوليًّا قويًّا لمهارات القراءة والكتابة باللغة الأكاديمية، سواء أكان ذلك بلغتهم الأولى أم باللغة الإنكليزية، وهذه الدراسة التي نُشرت في مجلة Educational Policy هي جزء من بحث ناشئ عن الدور الذي يؤديه اكتساب اللغة في تعليم الطالب.

وتقول مؤلفة الدراسة (كارين طومسون)، الأستاذ المساعد في مجال الثقافة والتنوع اللغوي في كلية التربية في جامعة (أوريغون)، بأن الدراسة توضح أن بناء مهارات القراءة والكتابة باللغة الإنكليزية أو اللغة الأم قبل مرحلة رياض الأطفال يمكن أن يكون مُفيدًا، وتُضيف قائلة إن امتلاك تلك المهارات اللغوية الأكاديمية -مثل اللغة المستخدمة في المدارس لإعادة سرد قصة أو حلِّ مسألةٍ رياضية- من المرجح أن يضع الطلاب على درب النجاح.

واستعرضت (طومسون) بيانات تمتد على فترة تسع سنوات من المدارس الحكومية في لوس أنجلوس (LAUSD)  لتحليل تطور الكفاءة في اللغة الإنكليزية، ووَجدت أن الطلاب الذين لا يُجيدون اللغة الإنكليزية في الإطار الزمني المُعتاد الذي يتراوح بين أربع وسبع سنوات من الدراسة -أي عمومًا مع وصولهم إلى الصفوف الابتدائية العليا- تتضاءل احتمالية إتقانهم لها أبدًا، وتقول بأن الذين لا يتقنون الإنكليزية ويبقون متعلمين لها يحصلون على درجات أقل في الاختبارات الأكاديمية، ويتخرجون من المدارس الثانوية بمعدلاتٍ أقل من أقرانهم الناطقين باللغة الإنكليزية، وتؤكد (طومسون) بأن النتائج تشير إلى الحاجة الملحة إلى مناهج جديدة وتطوير المعلمين مهنيًّا لمساعدة الطلاب -ومتعلمي اللغة الإنكليزية خاصةً- على تطوير مهاراتهم اللغوية الأكاديمية.

المصدر:

هنا