الطب > ‏معلومة سريعة‬

تصوير أدق لسرطان الثدي

استُخدم التصوير الماموغرافي للثدي مدة عقود في كشف أورام الثدي، ولا يزال الطريقة التشخيصية المعتمد عليها في الكشف عن هذا النوع من السرطانات. وعلى الرغم من التحسينات التكنولوجية المستمرَّة للتصوير الماموغرافي؛ فلا يزال الأطباء يُخطئون في تشخيص 10%-30% من السرطانات. تعدَّدت الأسباب لهذا الخطأ (سواء كان بشريَّ المصدر أو آليًّا)، ووجد الأطباء أهمية كبيرة لإيجاد طريقة أكثر فعالية لتصوير سرطان الثدي وتشخيصه. اكتُشِف أن نسخة مبسَّطة من التصوير المقطعي (التوموغرافي) تُقدِّم نسبةً أعلى من التشخيصات الإيجابية الحقيقة مقارنة بالتصوير الماموغرافي؛ إذ تجمع هذه الطريقة الحديثة عددًا من الصور بجرعات منخفضة من الأشعة ومن زوايا مختلفة، ويجمع برنامج حاسوبي صورًا مقطعية لإنشاء صورة متكاملة ثلاثية الأبعاد للمنطقة المشتبه بإصابتها. وإضافة إلى ذلك لا تقتصر فوائد التصوير المقطعي على التحسين التشخيصي؛ بل إنها قد تُعرِّض المريض لنسبة أقل من الأشعة السينية الضارة.

يأمل المتخصِّصون أن هذه الطريقة قد تفتح أبوابًا جديدة لعلاجٍ أسرع وأكثر فعالية لمرضى سرطان الثدي وفرصةً لتقليل الأخطاء في كشفه.

المصادر:

1- هنا

2-هنا30521-7/fulltext

3-هنا30589-8/fulltext

4- هنا

5-هنا