الطبيعة والعلوم البيئية > عجائب الأحياء

هل يمكن أن تساعدنا الدببة الرمادية في حل مشاكل الوزن الزائد؟

يوجد حوالي مليار ونصف شخص حول العالم يعانون من زيادة الوزن سريرياً. ونظراً لندرة وجود علاجات جيدة للسمنة، هناك ثلاثة عقاقير مُعتَمدة لتخفيف الوزن مع وجود آثار سلبية كثيرة لها. وربما نحن بحاجة لاستكشاف طرق جديدة للتخلص من الدهون.

كتب باحث في جامعة ولاية واشنطن في نيويورك تايمز أنه من الممكن أن نحصل على الحل من الدببة وذلك بسبب عادتها العجيبة في السبات. فمع انقضاء فترة نهاية الصيف الملحمية بالالتهام، يمكن أن تكون الدببة قد استهلكت أكثر من 50000حريرة واكتسبت ما يقارب ال16باوند (7.26 كغ). فالدببة ستصوم مدة أقصاها 7 أشهر، وخلال صيامها تقتات على الدهون المخزنة بدون طعام أو شراب أو تبول أو تبرز. كما تتوقف أيضاً وظيفتها الكلوية خلال السبات والذي يؤدي إلى تخريش حاد للكلى وزيادة عالية بنسبة السموم بالدم والتي ممكن أن تقتل الإنسان. ولكن الشيء الرائع عند الدببة أن الفشل الكلوي قابل للانعكاس، فخلال استيقاظها من السبات تعود الوظائف الكلويّة إلى عملها مع عدم وجود ضرر دائم.

ما سر هذه العملية؟ أحد هذه العوامل هي قدرة الدببة على ضبط حساسيتها للأنسولين، والذي يفرز من قبل الجسم عند الاستجابة للطعام وخاصةً السكر.

ترتبط البدانة ومرض السكري ارتباطاً وثيقاً لأن الجسم المريض بالسكري يتوقف حساسيته للأنسولين. ونسبة السكر في الدم تبقى عالية مما تسبب مجموعة من المشاكل مثل السمنة. ولكن عند الدببة، عند الأكل بكثرة يكون الجسم أكثر حساسية للأنسولين. ولكن عند السبات يتم تعطيل هذه العملية ويصبح الجسم غير حساس للأنسولين مما يسمح للجسم باستغلال السعرات الحرارية المخزنة.

بعبارة أخرى، الدببة تتعامل بشكل طبيعي وعكسي مع مرض السكري. وبما أننا نعلم متى تقوم بهذه العملية، فإننا نأمل أن نحدد بدقة كيفية القيام بذلك.

كما أن الدببة الرمادية تتعامل مع السمنة بطرق مختلفة جداً عن البشر أي دون التهاب نسج أو تخزين الدهون.

. لدى الدببة الرمادية شيء أو إثنان لتعلمنا إياه، ونحن على أمل اكتشاف ذلك.

المصدر:

هنا

الصورة:

هنا

/p>