الغذاء والتغذية > أطباق صحية

الفتّوش.. وما ألذّه من طبق!

إنني لا أبالغ إن قلت لكم إنَّ بإمكاني الاكتفاء بصحن من الفتوش عوضًا عن تناول وجبةٍ رئيسيةٍ كاملة مع أن الجميع ينظر إليه بوصفه نوعًا من "المقبّلات" الجانبية البسيطة..! كيف يستطيعون ذلك وهو ذو الألوان الزاهية والمكونات المتنوعة والمتناغمة في آنٍ معًا!؟ أمرٌ لا يُصدّق حقًا!!

تعالوا معي لتتعرفوا إلى هذا الطبق الغني بالفيتامينات والمعادن والعديد من الفوائد الصحية وتتعلموا كيف تتجنبون زيادة سعراته الحرارية؟

يُحضَّر الفتوش من الخضار المقطّعةِ بأحجامٍ كبيرةٍ، ويتكون من الخس والبندورة والخيار والفجل والبصل الأخضر والثوم والبقلة والبقدونس والنعناع وعصير الليمون وزيت الزيتون والسماق والخبز العربي المقطّع والمقلي بالزيت.

تُقطّعُ الخضار وتُخلطُ مع الليمون والزيت والسماق ويستخدم الخبز المقلي بالزيت للتزيين.

 

القيمة الغذائية للفتوش:

يوفر هذا الطبق عددًا من العناصر الغذائية الضرورية عبر مكوناته العديدة، ومنها:

 

الخس: غنيٌّ بالماء والألياف والفيتامينات K وC وB3 وطليعة الفيتامين A، فضلًا عن البوتاسيوم والصوديوم.

البقدونس: مصدرٌ جيدٌ للألياف والحديد والمغنيزيوم والفوسفور والبوتاسيوم والصوديوم والفيتامينَين C وK وطلائع الفيتامين A.

البندورة: غنيةٌ بالبوتاسيوم وطلائع فيتامين A والليكوبين؛ أحد أهم مضادات الأكسدة.

زيت الزيتون: مصدرٌ للدهون الصحية الأحادية عدم التشبّع والمتعددة عدم التشبع.

الخيار: يحتوي كثيرًا من الماء ومقدارًا جيدًا من الألياف والفيتامين K والبوتاسيوم.

البصل الأخضر: مصدرٌ للألياف والفيتامينات مثل B6 وB7 وC فضلًا عن المنغنيز والنحاس. الفجل: يحتوي الماء والألياف والفيتامين B3 وعنصر البوتاسيوم.

البقلة: غنيةٌ بالماء والألياف والفيتامين K.

النعناع الأخضر: يحتوي هذا النبات المنعش على البوتاسيوم والمغنيزيوم والكالسيوم والفوسفور بالإضافة إلى الفيتامينَين A وC.

عصير الليمون: يعد مصدرًا أساسيًا للفيتامين C وحمض الفوليك.

الثوم: غنيٌ بمضادات الأكسدة والفوسفور والبوتاسيوم والفيتامين C.

الخبز: مصدرٌ للنشويات والفوسفور والبوتاسيوم والصوديوم والفيتامين B3.

السماق: يحتوي على الألياف والكالسيوم.

 

كيف تجعل هذا الطبق ملائمًا للصحة؟

كما ذكرنا سابقًا؛ فإن هذا الطبق يقدم العديد من الفوائد والعناصر الغذائية والألياف، ممّا يُشعرك بالشبع ويحفّز عمل الجهاز الهضمي. لكنَّ الإكثار من الزيت يزيد من سعراته الحرارية بطريقةٍ غير متوقعة، كذلك فإنَّ قليَ الخبز يعرضه لعملية الأكسدة التي تزيد من وجود الجذور الحرة في الطعام والتي تعمل بدورها على مهاجمة الخلايا السليمة وإتلافها في الجسم، لذا يُنصح بتقليل كمية الزيت المضاف وتحميص الخبز بدلًا من قليه، ويُفضّل الاستغناء عن الخبز كليًّا في حال اتّباع نظامٍ غذائي لخفض الوزن.

المصادر:

هنا

هنا