الرياضيات > ألـبـومـات

مُبدعات في الرّياضيات

مُبدعات في الرّياضيات

فيلسوفة وعالمة اسكندريّة، لها إسهامات مهمّة في الرّياضيات وعلم الفلك، ترأست المدرسة الأفلاطونيّة وساعدت والدها الفيلسوف والرياضيّ ثيون في كتابة تعليقات على كتاب "الماجيسطي"  لبطليموس وفي إنجاز نسخة معدّلة لكتاب العناصر لإقليدس كما أضافت تعليقات على كتاب أرثمتيكا لديوفانتوس وكتاب المخروطيات لأبولونيوس.

عاشت هيباتيا في فترة شهدت فيها مدينة الاسكندريّة اضطراباً دينياًّ وسياسيًّا حادًّا إذ اشتدَّ الصّراع بين الوثنيّين والمسيحيّين، وانتهت حياتها بشكل مأساويّ على يد غوغاء من المسيحيين بعدما حُرِّضوا ضدها واتُّهمت بالوثنية و نشر أفكار إلحاديّة.

ورثت عن والدتها حبّها واهتمامها بالرّياضيات، وعاشت في ظروف استثنائيّة لحرصِ أمّها على تعليمها فقد تلقّت دروسًا خاصة من عدد من مدرسِي الرياضيات.

التقت بعدد من العلماء والرياضيين من بينهم باباج المخترع والعالم الرياضي واسترعى اختراعه "المحلل التّحريكي" اهتمامها، فانشغلت بإيجاد طرقٍ لتطويره.

توفيت عن عمر يناهز 37 عامًا نتيجة إصابتها بمرض السرطان.

وهي عالمة رياضيات سكوتلنديّة، ترجمت كتاب الميكانيكا السماوية للابلاس  كما ألّفت في الفيزياء والفلك واشتُهرت ببحثها "الجغرافيا الطبيعيّة"، تعلّمت من أمّها القراءة فقط (و ليس الكتابة) والتحقت بالمدرسة بعد سنِّ العاشرة إلا أنّ أسرتها أرسلتها بعد سنة واحدة إلى مدرسة لتعليم التّطريز، ورغم ذلك لم تتوقف ماري عن التّعلم  وتعليم الفتيات في عصرها رغم ضعف التشجيع  الذي لقيته من أسرتها ومحيطها الاجتماعي.

وهي ممرضة بريطانية شهيرة، عُرفت بإنسانيتها وتفانيها في عملها ولُقبت بسيدة المصباح، للجولات الليلية التي تتفقد خلالها المصابين لكن مالا يعرفه عنها الكثيرون هي أنها كانت عالمة رياضيات رائدة في علم الإحصاء، تزامن عملها كممرضة مع حرب القرم، و كانت الأعداد الكبيرة للوفيات تؤلمها ففكرت بابتكار طريقة تستطيع بها خفض عدد القتلى، وطالبت بإصلاح المستشفيات واستعانت بالإحصاء لتُظهر للحكومات بأن أغلب الجنود يموتون بسبب ظروف المستشفيات السّيئة بعيدًا عن ساحة الاقتتال.

وهي عالمة رياضيات إيرانيّة وأول امرأة تفوز بميدالية فيلدز للرياضيات، جذبها سحر الأرقام والمعادلات لتتخلى عن حلمها في أن تصبح روائية فأبدت عبقرية ونبوغًا فريدين فاستفادت من نظام تعليميٍّ خاص للأطفال الموهوبين في إيران، وتمكّنت من الالتحاق بثانوية فرزنكان للمتفوقات بطهران.

فازت بميداليتين ذهبيتين في الأولمبياد الدولي للرياضيات وأنهت دراستها الجامعية بجامعة شريف بطهران ثم بجامعة هارفرد بالولايات المتحدة الأمريكية حيث حصلت على شهادة الدكتوراه سنة 2004 .

توفيت نتيجة إصابتها بسرطان الثدي وعمرها لا يتعدى 40 عامًا.

وهي الرّياضية الأشهر في أوروبا، استطاعت التّغلب على إكراهات الأسرة التي كانت ترفض تعليمها، فكانت تدرس ليلًا في السّر تحت الأغطية، قبل أن يستسلم أبَواها لإرادة وشغف ابنتهم القوي فتلتحقَ بالمدرسة متعددة التقنيات، اشتغلت على نظرية الأعداد و الحسابيات والأسطح المرنة، و قدمت محاولات هامة للبرهنة على حدسية فيرما الكبرى، ظلت جرمان مخلصة للرياضيات والفلسفة ولم تتوقف عن العمل فيهما حتى توفيت بسبب إصابتها بسرطان الثدي.

في عمر لا يتجاوز 9 سنوات ألقت أغنسي خطابا عن حق المرأة في التّعلم، واهتمت منذ حداثة سنها بدراسة رياضيات ديكارت ونيوتن ولايبنتز وأويلر، وتعلمت لغات عديدة، ألّفت في الهندسة التحليليّة كتابًا من مجلَّدين تطرق إلى الجبر والحساب التفاضليّ والتكامليّ والمتسلسلات اللانهائيّة، درست المنحنى التكعيبي الذي حمل اسمها "منحنى أغنسي" والذي لسوء التّرجمة عُرف باسم "ساحرة أغنسي".

وهي رياضيّة روسيّة، أسهمت في نظرية المعادلات التفاضلية وطرق إيجاد حلولها، ظهر ولعها بالرياضيات في سن مبكرة واستطاعت أن تقنع إدارة جامعة هايدلبرغ بأن تسمح لها بإتمام دراستها في زمنٍ كانت النساء يُمنعن فيه من الالتحاق بالجامعات.

رياضيّة وفيزيائيّة وفيلسوفة فرنسيّة، اشتُهرت بصداقتها للفيلسوف فولتير. عملت برفقة فولتير على كتاب عناصر فلسفة نيوتن لتقديم شرح مبسط لمفاهيم نظرية نيوتن، كما أن لها عددًا من المؤلفات في الفيزياء والفلسفة  ومن أشهر وأهم أعمالها ترجمة كتاب الأساسيات الرياضية للفلسفة الطبيعية لنيوتن.

رياضيّة ألمانيّة اهتمّت بالجبر التّجريدي ونظرية المجموعات وركزت أبحاثها حول الثوابت الجبرية.

استُهدفت نويثر من قبل النازيين، وواجهت صعوبات كامرأة اختارت الانتماء لمجتمع العلم إذ رُفض أن تكون أستاذة محاضرة بجامعة غوتنغن رغم كفاءتها وعبقريتها الذي شهد لها بهما الكثير من العلماء والرياضيين وفي مقدمتهم أينشتاين.

المصادر:

1. هنا

2. هنا

3. هنا