الطب > ألـــبــــومــــات

10 خرافات صحية - الجزء الثاني

قد يتّبعُ أكثرنا عاداتٍ صحّيّةً معيّنةً لكونها "شائعةً" ومعروفةً دونَ الرّجوعِ إلى مصدرٍ طبّيٍّ موثوقٍ للتّحقّق من صحّتّها، وقد لا تعودُ تلك العاداتُ علينا بالفائدةِ المرجوّة، بل إنَّ بعضها قد يكونُ مؤذياً وضارّاً بالصّحّة. إليكَ عزيزي القارئ أكثرَ هذه العاداتِ شيوعاً

يعتقد البعضُ أنّ فرقعةَ الأصابعِ قد تؤدّي إلى التهابِ مفاصلِ الأصابع، لكنَّ الدّراساتِ أثبتت أنَّه ما من تأثيرِ لفرقعةِ الأصابعِ على المفصل، وأمّا الصّوتُ الّذي تحدثهُ الفرقعةُ فينتجُ عن الانسحابِ المؤقّتِ لغازِ النّتروجين إلى السّائلِ الزّليلي.

يوجَدُ بروتينُ الغلوتين في القمح، والشّعير، والشّيلم، وقد انتشرت في الآونةِ الأخيرةِ فكرةُ استثنائهِ من النّظامِ الغذائيّ، اعتقاداً بأنّه من مسبّباتِ النّفخةِ والشّعورِ بالانزعاج. وفي الحقيقة؛ تقتصرُ ضرورةُ اتّباعِ الحميةِ الغذائيّةِ الخاليةِ من الغلوتين على مرضى الدّاء الزّلاقي، ولمن يعانون من الحساسيّةِ الغذائيّةِ تجاه الغلوتين، إذ أثبتت الدّراساتُ أنّ لا علاقةَ للغلوتين بشعورِ النّفخةِ أو الانزعاجِ البطنيّ، وقد يؤدّي عدمُ تضمينِه في غذائنا للعوزِ الغذائيّ أيضاً؛ نظراً لغناهُ بالأملاحِ المعدنيّةِ والفيتامينات والألياف.

قد يتّخذُ البعضُ هذا الإجراءَ مع كونِهِ خاطئاً تماماً، إذ إنّ المادّةَ الدّهنيّةَ تؤدّي إلى حفظِ الحرارةِ الموضعيّةِ بدلاً من تخفيفِها، ممّا يصعّبُ من شفاءِ الحرق. ولتدبيرِ الحروق؛ يجبُ تعريضُ المنطقةِ المحروقةِ لتيّارٍ من الماءِ الباردِ لتخفيفِ الألم، ثمّ تجفيفُ المنطقةِ المصابةِ بلطفٍ وتغطيتُها على نحوٍ رخو، وأمّا في حالِ ظهور فقاعاتٍ مكان الإصابة، أو تغيُّرِ لونِ الجلد، أو إصابةِ الحرقِ بالإنتان، فلابدّ حينها من اللّجوءِ للرّعايةِ الطبّيّةِ المختصّة.

قد تعتقد عزيزي القارئ أن خروجكَ في الشّتاءِ دون معطف، أو جلوسكَ بالقربِ من نافذةٍ مفتوحة، أو حتّى عدمَ تجفيفِ شعركَ في الطّقسِ البارد، هو العاملُ المؤدّي لإصابتكَ بالإنفلونزا، وفي الواقع لا يمكنُ أن تصابَ بالإنفلونزا دون التعرّضِ المباشرِ للفيروس، فما يزيدُ فرصةَ العدوى هو وجودُ نسبةِ  20 - 30 % من الحاملين اللاّعرضييّن للفيروس، وسببُ تلك المغالطةِ هو ارتباطُ موسمِ الإنفلونزا بالطّقسِ البارد.

النّباتيون هم من يعتمدون في غذائهم على كلّ ما هو من مصدرٍ نباتيٍّ فقط، وهنالكَ فئةٌ من النّباتيّين تسمح بإدخالِ مشتقّاتِ الحليبِ والبيضِ لنظامها. في الواقع، لا صحّةَ لفعاليّة النّظامِ النّباتيِ في إنقاصِ الوزن، فقد يكونُ النّباتيون عرضةً لزيادةِ الوزنِ مثل غيرهم، وذلك بتناولِ الأغذيةِ النّباتيّةِ عالية السّكّرِ والدّسم، الأمرُ الّذي يترتّبُ عليه اكتسابُ سعراتٍ حراريّةٍ إضافيّةِ مسبّبةً زيادةَ الوزن. وعلى العكسِ من ذلك، فإنّ إضافةَ كمّيّاتٍ صغيرةٍ من اللّحومِ خاليةِ الدّهون قد تساعدُ في إنقاصِ الوزن، أو قد تساهمُ في المحافظةِ على ثباتِه.

المصادر:

هنا 

هنا 

هنا 

هنا 

هنا 

هنا 

هنا 

هنا 

هنا 

هنا